• :: Birthday

     

    I am officially closer to 30 more than I am to 20 … OH MY GOD

    Advices on how can I enjoy such a day?

     

     

     #

  • :: غضب
    الغضب عادة ما يكون مرتبطا بالبركان، هكذا تعودنا في الأدب العربي ، و لا أدري لماذا حقيقةً ما زلنا نستعمل الكلمتين معاً، فالبراكين ليست شيئاً من واقع حياتنا، و لم تكن يوما جزءاً لا يتجزأ من يومنا كالزيت الزيتون مثلاً، و لعل الرابط هو غليان البركان، و حممه، و صوته الهادر، و زلزلة الارض من حولة هي أقرب ما يخطر على البال عند محاولة تفسير الأمر. و لكن و من منظور اخر ، أكاد أجزم أن الربط ما هو إلا إشارة للخراب و الهلاك الذي يتركه كلٌ من الغاضب و البركان حولهما! حتى أن كلاهما قد يصل بضحاياه إلى التهلكة، و الأذى يطال نفس البركان أحياناَ فبعض البراكين خمدت للأبد بعد موجة غضب عاتية! و و صلت الامور إلى نقطة اللاعودة.... و الرجل العربي، يحترف الغضب صغيراَ فيرضعه من صدر أمه المرتجف رهبة من أب يزمجر في الغرفة المجاورة! و يلقن أن الابتسامة تنقص الرجولة، و يعاقب إذا سامح، و يربت على كتفه إذا صفع أبن الجيران!! و يكبر و يكبر بداخله البركان!! وأما عني شخصياً... فأثور فعلاًًَََََ كبركان، و أحرق كنار عاتية فأنا غضبي جحيمََ عرضه السموات و الأرض، و لو رميت فيه حجرَ لسقط سبعين خريفا، وأعاصيري هي طريقتي في الغزل! و ما جنيت من كل تلك الكمية الهائلة من الرجولة سوى المزيد من التيه و الخراب!!! و لكني لم أتوقف عند هذا الحد!! و بحثت عن غضب يؤذي فعلاً... فلا يشفي غليلي سوى أذية من يغضبني... و اخر اكتشافاتي كان أقسى اختبارات الرجولة التي خضتها... ونجحت و سأكررها... و غضبت صامتاً و كان الصمت سلاحي و بركاني.. و هي قمة الرجولة عندما يصمت رجل يريد أن يصرخ، و هي قمة الغضب أيضا، و هي قمة الأذى... فحذار ثم حذار من حمزة إذا صمت.. و قد أعذر من أنذر
     #

  • :: الوطن

    My father is 52! he never been in our home town Zarnuqa ... and so do I! but we both know it! we lived there.. I know its smell... I was travelling to Zarnuqa everyday through my Grandfather's eyes and tears (Allah yer7amo),,, 59 years ago  he had to leave,,, he raised me..  he took to me to  Zarnuqa a lot.. I was luckey and happy to find someone to take me home from Madaba to Zarnuqa... someone who has a time-machine... 

    what makes me really really sad,,, is my son! when he comes to this world,, he'll never smell Zarnuqa again! we are the last Generation to remember Palestine :'(

      

     #

  • :: حمزة الحبّيب

     I don't really re-post things like cartoons and videos from websites like youtube or forward emails... But this was just irresistible … it reminded me of that summer back at high school when I volunteered in al-Amal Center for Cancer next to University Hospital! Also reminded me of the Library classes that I spent actually in the cafeteria…

     

    zaman 3an heek gosas wallah 

     #

  • :: سفر

    اليوم مسافر! قصدي اليوم مروٌح ! جيت على عمان اكم يوم عشان عرس اختي! و شو بدكو بالطويلة؟؟ كان كل شي تمام لحد ما حماتها اعطتكو عمرها! انجلطت بالفاردة و الله اخد اوداعتو مبارح! قضاء و قدر! بس انو فقسة جامدة لشهر العسل كانت! اللي كنت متوقعو صار كمان! كل الناس بدهم يلاقولي عروس! الكل متضايق اني اعزب! مش فاهم وين المشكلة! أنا زلمة ما بدي اتجوز هسا! بس طالما هم حاسسين اني اَي كان افورد ات! فهدا سبب كافي! المهم صرت كل ما حدا يورجيني وحدة من هالصبايا الامامير، احس بتأنيب ضمير! انو بكون جاي ع بالي اروح اعتذر للبنت ! و المصيبة انو البنات اللي انا عيني عليهم! ما حدا اتبرع و حاول يوفق روسنا بالحلال! ما علينا!

    بما اني وصلت يوم الحفلة! فما لحقت اروح اكل فلافل و فول! فحشرت حالي لبعد ما خلصنا رقص! و اركااااااااض على ابوجبارة! اللي عملتو هناك بقدر اختصرو بكلمة وحدة!

    كان "تشنيع"... صحيت ببيت اهلي تاني يوم! و زي زمان الزبط! ريحت القهوة اللي ماما بتعملها ل بابا هي اللي كانت كل يوم تصحيني! و تيجي ماما تحكي نفس الحكي كل يوم! كل صبح! "أنا اسفة يا ماما صحيتك؟ ناملك كمان شوي! و لا تقوم تشربلك فنجان قهوة مع بابا؟ خليه يشوفك قبل ما يطلع"

     

    هاي الزيارة كانت غير! انا حاسس حالي غير! و حسسيت عمان غير! و الناس غير! يا خسارة ما قدرت اشوف كل حدا! بس شفت احلى شباب بعمان، و عملنا نفس الاشياء القديمة، اللفلفة بالسيارة! و دعم الصناعات المحلية! و كمان شفت احلى بنات بعمان كمان! بنات البلد! انو على الاقل لما تعصب عليها و تفلت اكم كلمة مادباوية! بتفهم عليك و بتتصرف على هالاساس! مش زي الاجنبيات! بتنسى الطوشة و ليش معصب و بتنسى شو القصة! انتا و ياها بتلتهو بالترجمة! قلق صح؟!   (شو ترجمة "مش طايق حالي" بالمناسبة؟)

     

    براسي كتيير قصص احكيها! بس مستعجل!

     

    مفكر ارجع ع عمان! لانها كل مرة بزورها بحن الها اكتر! بس في الاَخر ببطل! لأنو الاسباب اللي طفشت منها لسا موجودة! و الحياة عنا ابدا مش سهلة!  و سلامت خيركم

     

    لنا لقاء

     

     

     

     #